بادو الزاكي
20 يونيو, 2019
بادو الزاكي

قلما نجد لاعبًا عربيًا يسطع نجمه في المسابقات الأوروبية البارزة، وتتضاءل النسبة إذا تحدثنا عن حارس مرمى وليس صانع ألعاب أو مهاجم، لكن لاعبنا هذا كسر القاعدة، هو حارس المرمى المغربي بادو الزاكي .. أفضل اللاعبين العرب في تاريخ الدوري الإسباني، والحارس الأفضل في تاريخ المغرب.

ولد الزاكي في 2 أبريل 1959 بسيدي قام بالمغرب .

مسيرته الاحترافية :

  • مع الأندية ..

- بدأ مسيرته الكروية في نادى " جمعية سلا " المغربي في الفترة بين 1976 – 1978 .

- انتقل لنادي " الوداد البيضاوي " ولعب للنادي في الفترة بين 1978 – 1986 .

- احترف الزاكي بنادي مايوركا الإسباني وتألق معه محرزا نجاحات كبيرة، وكان أهمها التأهل لنهائي كأس إسبانيا لأول مرة في تاريخ مايوركا سنة 1990. كما لمع الزاكي في الدوري الإسباني واستطاع التصدي لضربات جزاء أشهر لاعبي كرة القدم الدوليين، كالأرجنتيني سانشيز والهولندي كومان.

كما تم اختياره كأحسن لاعب أجنبي في الليجا الإسبانية سنة 1986-1987، كما أحرز لقب أحسن حارس مرمى في الليجا الإسبانية في سنوات 1986-1987 و1988-1989 و1989-1990.

وفي عام 1991 قاد فريق مايوركا الإسباني لنهائي كأس إسبانيا، حيث تم اختياره عميدا للفريق في نفس العام.

وفي ختام مسيرته الرياضية كحارس مرمى كرة القدم قرر نادي ريال مايروكا في عام 1991اقامة تمثال له في جزيرة مايوركا، تكريما له واعترافا بعطاءاته وأخلاقه العالية في مسيرته الرياضية.

  • مع المنتخب المغربي ..

- في سنة 1979 أصبح حارسا للمنتخب الوطني الذي شارك معه في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 1980 بنيجيريا وفاز بالميدالية الفضية.

- تألق مع منتخب بلاده عام 1986 في مباريات كأس العالم بالمكسيك، وبرزت مؤهلات بادو الزاكي عالميا في بطولة كأس العالم، عندما استطاع أن ينقذ مرماه من هدف محقق إثر تسديدة لنجم ألمانيا كارل-هاينتس رومنيجه.

- بفضل تألقه مع منتخب المغرب، استطاع أن ينال الإعجاب والتقدير، فأحرز جائزة أحسن لاعب أفريقي سنة 1986.

- انضم لقائمة أفضل حراس المرمى في العالم، على مر التاريخ وفقا للتقرير الذي أعلنه الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم (IFFHS).

  • مسيرته كمدرب ..

- اتجه بعد الاعتزال لمنصب المدير الفني حتى وصل للقيادة الفنية للمنتخب المغربي، حيث درس مهنة التدريب بإنجلترا ودرب منتخب المغرب، كما درب نادي الوداد البيضاوي، و نادي الكوكب المراكشي، لكن تبقى قيادته للمنتخب المغربي في تصفيات ونهائيات كأس الأمم الإفريقية 2004 بتونس أبرز محطة في مشواره التدريبي حين قاده لبلوغ المباراة النهائية، قبل الهزيمة أمام البلد المضيف 2-1.